منتدى بلسم الجروح
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتدانا
سنتشرف بتسجيلك

منتدى بلسم الجروح

منتدى بلسم الجروح
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نشوز المرأة على زوجها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حنين الشوق
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 525
نقاط : 1550
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 10/12/2010

مُساهمةموضوع: نشوز المرأة على زوجها    الجمعة 17 يونيو 2011, 23:46

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نشوز المرأة على زوجها

الكبيرة السابعة و الأربعون ـ نشوز المرأة على زوجها

قال الله تعالى و اللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن و اهجروهن في المضاجع و اضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان علياً كبيراً

قال الواحدي رحمه الله تعالى النشوز ههنا معصية الزوج و هو الترفع عليه بالخلاف و قال عطاء هو أن تتعطر له و تمنعه نفسها و تتغير عما كانت تفعله من الطواعية فعظوهن بكتاب الله و ذكروهن ما أمرهن الله به ، ، و اهجروهن في المضاجع قال ابن عباس هو أن يوليها ظهره على الفراش و لا يكلمها و قال الشعبي و مجاهد هو أن يهجر مضاجعتها فلا يضاجعها ، و اضربوهن ضرباً غير مبرح و قال ابن عباس أدباً مثل اللكزة ، و للزوج أن يتلافى نشوز امرأته بما أذن الله له مما ذكره الله في هذه الآية فإن أطعنكم فيما يلتمس منهن فلا تبغوا عليهن



قال ابن عباس فلا تتجنوا عليهن العلل و الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأت لعنتها الملائكة حتى تصبح و في لفظ ـ فبات و هو عليها غضبان لعنتها الملائكة حتى تصبح ـ و لفظ الصحيحين أيضاً إذا باتت المرأة هاجرة فراش
زوجها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطاً عليها حتى يرضى عنها زوجها


و عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة ، و لا ترفع لهم إلى السماء حسنة العبد الآبق حتى يرجع إلى مواليه فيضع يده في أيديهم ، المرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى عنها ، و السكران حتى يصحو

و عن الحسن قال حدثني من سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول أول ما تسأل عنه المرأة يوم القيامة عن صلاتها و عن بعلها و في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لا يحل لامرأة تؤمن بالله و اليوم الآخر أن تصوم و زوجها شاهد إلا بإذنه و لا تأذن في بيته إلا بإذنه أخرجه البخاري و معنى شاهد أي حاضر غير غائب و ذلك في صوم التطوع فلا تصوم حتى تستأذنه لأجل وجوب حقه و طاعته و قال صلى الله عليه و سلم لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها رواه الترمذي و قالت عمة حصين بن محصن و ذكرت زوجها للنبي صلى الله عليه و سلم فقال انظري من أين أنت منه فإنه جنتك و نارك أخرجه النسائي ، و عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها و هي لا تستغني عنه و جاء عنه صلى الله عليه و سلم أنه قال إذا خرجت المرأة من بيت زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع أو تتوب ، و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أيما امرأة ماتت و زوجها عنها راض دخلت الجنة

فالواجب على المرأة أن تطلب رضا زوجها و تجتنب سخطه و لا تمتنع منه متى أرادها لقول النبي صلى الله عليه و سلم إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلتأته و إن كانت على التنور قال العلماء إلا أن يكون لها عذر من حيض أو نفاس فلا يحل لها أن تجيئه ، و لا يحل للرجل أيضاً أن يطلب ذلك منها في حال الحيض و النفاس ، و لا يجامعها حتى تغتسل ، لقول الله تعالى فاعتزلوا النساء في المحيض و لا تقربوهن حتى يطهرن أي لا تقربوا جماعهن حتى يطهرن قال ابن قتيبة يطهرن ينقطع عنهن الدم ، فإذا تطهرن أي اغتسلن بالماء ، و الله أعلم

و لما تقدم عن النبي صلى الله عليه و سلم من أتى حائضاً أو امرأة من دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد و في حديث آخر ملعون من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها و النفاس مثل الحيض إلى الأربعين ، فلا يحل للمرأة أن تطيع زوجها إذا أراد إتيانها في حال الحيض و النفاس ، و تطيعه فيما عدا ذلك ، و ينبغي للمرأة أن تعرف أنها كالمملوك للزوج فلا تتصرف في نفسها و لا في ماله إلا بإذنه و تقدم حقه على حقها ، و حقوق أقاربه على حقوق أقاربها ، و تكون مستعدة لتمتعه بها بجميع أسباب النظافة ، و لا تفتخر عليه بجمالها ، و لا تعيبه بقبح إن كان فيه قال الأصمعي دخلت البادية فإذا امرأة حسناء لها بعل قبيح فقلت لها كيف ترضين لنفسك أن تكوني تحت مثل هذا ؟ فقالت اسمع يا هذا ، لعله أحسن فيما بينه و بين الله خالقه فجعلني ثوابه و لعلي أسأت فجعله عقوبتي و قالت عائشة رضي الله عنها يا معشر النساء لو تعلمن بحق أزواجكن عليكن لجعلت المرأة منكن تمسح الغبار عن قدمي زوجها بخد وجهها




و قال صلى الله عليه و سلم نساؤكم من أهل الجنة الودود التي إذا آذت أو أوذيت أتت زوجها حتى تضع يدها في كفه فتقول لا أذوق غمضاً حتى ترضى

و يجب على المرأة أيضاً دوام الحياء من زوجها ، و غض طرفها قدامه ، و الطاعة لأمره ، و السكوت عند كلامه ، و القيام عند قدومه ، و الابتعاد عن جميع ما يسخطه ، و القيام معه عند خروجه ، و عرض نفسها عليه عند نومه ، و ترك الخيانة له في غيبته في فراشه و ماله و بيته ، و طيب الرائحة و تعاهد الفم بالسواك و بالمسك و الطيب ، و دوام الزينة بحضرته ، و تركها الغيبة ، و إكرام أهله و أقاربه وترى القليل منه كثيراً

فصل في فضل المرأة الطائعة لزوجها و شدة عذاب العاصية ينبغي للمرأة الخائفة من الله تعالى أن تجتهد لطاعة الله و طاعة زوجها و تطلب رضاه جهدها ، فهو جنتها و نارها لقول النبي صلى الله عليه و سلم أيما امرأة ماتت و زوجها راض عنها دخلت الجنة ، و في الحديث أيضاً إذا صلت المرأة خمسها ، و صامت شهرها ، و أطاعت بعلها فلتدخل من أي أبواب الجنة شاءت و روي عنه صلى الله عليه و سلم أنه قال يستغفر للمرأة المطيعة لزوجها الطير في الهواء ، و الحيتان في الماء ، و الملائكة في السماء ، و الشمس و القمر ما دامت في رضا زوجها و أيما امرأة عصت زوجها فعليها لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين و أيما امرأة كلحت في وجه زوجها فهي في سخط الله إلى أن تضاحكه و تسترضيه و أيما امرأة خرجت من دارها بغير إذن زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع

و جاء عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أيضاً قال أربع من النساء في الجنة ، و أربع في النار فأما الأربع اللواتي في الجنة فامرأة عفيفة طائعة لله و لزوجها ، ولود صابرة قانعة باليسير مع زوجها ، ذات حياء إن غاب عنها حفظت نفسها و ماله ، و إن حضر أمسكت لسانها عنه ، و الرابعة امرأة مات عنها زوجها و لها أولاد صغار فحبست نفسها على أولادها و ربتهم و أحسنت إليهم و لم تتزوج خشية أن يضيعوا و أما الأربع اللواتي في النار من النساء فامرأة بذيئة اللسان على زوجها أي طويلة اللسان على زوجها أي طويلة اللسان فاحشة الكلام إن غاب عنها زوجها لم تصن نفسها و إن حضر آذته بلسانها و الثانية امرأة تكلف زوجها ما لا يطيق و الثالثة امرأة لا تستر نفسها من الرجال و تخرج من بيتها متبرجة و الرابعة امرأة ليس لها هم إلا الأكل و الشرب و النوم و ليس لها رغبة في الصلاة و لا في طاعة الله و لا طاعة رسوله و لا طاعة زوجها فالمرأة إذا كانت بهذه الصفة و تخرج من بيتها بغير إذن زوجها كانت ملعونة من أهل النار إلا أن تتوب إلى الله ، و قال النبي صلى الله عليه و سلم اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء و ذلك بسبب قلة طاعتهن لله و رسوله و لأزواجهن و كثرة تبرجهن ، و التبرج إذا أرادت الخروج لبست أفخر ثيابها و تجملت و تحسنت و خرجت تفتن الناس بنفسها فإن سلمت هي بنفسها لم يسلم الناس منها و لهذا قال النبي صلى الله عليه و سلم المرأة عورة فإذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان

و أعظم ما تكون المرأة من الله ما كانت في بيتها ، و في الحديث أيضاً المرأة عورة فاحبسوها في البيوت ، فإن المرأة إذا خرجت إلى الطريق قال لها أهلها أين تريدين ؟ قالت أعود مريضاً، أشيع جنازة ، فلا يزال بها الشيطان حتى تخرج عن دارها و ما التمست المرأة رضا الله بمثل أن تقعد في بيتها و تعبد ربها و تطيع بعلها و قال علي رضي الله عنه لزوجته فاطمة رضي الله عنها يا فاطمة ما خير للمرأة ؟ قالت أن لا ترى الرجال و لا يروها و كان علي رضي الله عنه يقول ألا تستحون ، ألا تغارون ؟ يترك أحدكم امرأته تخرج بين الرجال تنظر إليهم و ينظرون إليها ! و كانت عائشة و حفصة رضي الله عنهما يوماً عند النبي صلى الله عليه و سلم جالستين ، فدخل ابن أم مكتوم و كان أعمى فقال النبي صلى الله عليه و سلم احتجبا منه ، فقالتا يا رسول الله أليس هو أعمى لا يبصرنا و لا يعرفنا ؟ فقال صلى الله عليه و سلم أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه

فكما أنه ينبغي للرجل أن يغض من طرفه عن النساء ، فكذلك ينبغي للمرأة أن تغض طرفها عن الرجال ، كما تقدم من قول فاطمة رضي الله عنها إن خير ما للمرأة أن لا ترى الرجال و لا يروها فإن اضطرت للخروج لزيارة والديها و أقاربها و لأجل حمام و نحوه مما لا بد لها منه ، فلتخرج بإذن زوجها غير متبرجة في ملحفة و سخة في ثياب بيتها ، و تغض طرفها في مشيتها ، و تنظر إلى الأرض لا يميناً و لا شمالاً ، فإن لم تفعل ذلك و إلا كانت عاصية و قد حكي أن امرأة كانت من المتبرجات في الدنيا ، و كانت تخرج من بيتها متبرجة ، فماتت فرآها بعض أهلها في المنام و قد عرضت على الله عز و جل في ثياب رقاق ، فهبت ريح فكشفتها فأعرض الله عنها ، و قال خذوا بها ذات الشمال إلى النار فإنها كانت من المتبرجات في الدنيا


و قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه دخلت على النبي صلى الله عليه و سلم أنا و فاطمة رضي الله عنها و وجدناه يبكي بكاءً شديداً ، فقلت له فداك أبي و أمي يا رسول الله ، ما الذي أبكاك ؟ قال يا علي ليلة أسري بي إلى السماء رأيت نساء من أمتي يعذبن بأنواع العذاب ، فبكيت لما رأيت من شدة عذابهن ، و رأيت امرأة معلقة بشعرها يغلي دماغها ، و رأيت امرأة معلقة بلسانها و الحميم يصب في حلقها، و رأيت امرأة قد شدت رجلاها إلى ثدييها و يداها إلى ناصيتها ، و رأيت امرأة معلقة بثدييها ، و رأيت امرأة رأسها رأس خنزير و بدنها بدن حمار عليها ألف ألف لون من العذاب ، و رأيت امرأة على صورة الكلب و النار تدخل من فيها و تخرج من دبرها و الملائكة يضربون رأسها بمقامع من نار

فقامت فاطمة رضي الله عنها و قالت حبيبي و قرة عيني ما كان أعمال هؤلاء حتى وضع عليهن العذاب ؟ فقال صلى الله عليه و سلم يا بنية أما المعلقة بشعرها فإنها كانت لا تغطي شعرها من الرجال ، و أما التي كانت معلقة بلسانها فإنها كانت تؤذي زوجها ، و أما المعلقة بثدييها فإنها كانت تفسد فراش زوجها ، و أما التي تشد رجلاها إلى ثدييها و يداها إلى ناصيتها و قد سلط عليها الحيات و العقارب فإنها كانت لا تنظف بدنها من الجنابة و الحيض و تستهزىء بالصلاة و أما التي رأسها رأس خنزير و بدنها بدن حمار فإنها كانت نمامة كذابة و أما التي على صورة الكلب و النار تدخل من فيها و تخرج من دبرها فإنها كانت منانة حسادة



و عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تؤذي المرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه قاتلك الله و يا بنية الويل لامرأة تعصي زوجها

( فصل ) و إذا كانت المرأة مأمورة بطاعة زوجها و بطلب رضاه ، فالزوج أيضاً مأمور بالإحسان إليها و اللطف بها ، و الصبر على ما يبدو منها من سوء خلق و غيره ، و إيصالها حقها من النفقة و الكسوة و العشرة الجميلة لقول الله تعالى و عاشروهن بالمعروف و لقول النبي صلى الله عليه و سلم استوصوا بالنساء ، ألا إن لكم على نسائكم حقا و لنسائكم عليكم حقا فحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن و طعامهن ، و حقكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون ، و لا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون و قوله صلى الله عليه و سلم عوان أي أسيرات جمع عانية و هي الأسيرة ، شبه رسول الله صلى الله عليه و سلم المرأة في دخولها تحت حكم الرجل بالأسير


و قال صلى الله عليه و سلم خيركم خيركم لأهله و في رواية خيركم ألطفكم بأهله و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم شديد اللطف بالنساء و قال صلى الله عليه و سلم أيما رجل صبر على سوء خلق امرأته أعطاه الله الأجر مثل ما أعطى أيوب عليه السلام على بلائه ، و أيما امرأة صبرت على سوء خلق زوجها أعطاها الله من الأجر مثل ما أعطى آسية بنت مزاحم امرأة فرعون و قد روي أن رجلاً جاء إلى عمر رضي الله عنه يشكو خلق زوجته ، فوقف على باب عمر ينتظر خروجه ، فسمع امرأة عمر تستطيل عليه بلسانها و تخاصمه و عمر ساكت لا يرد عليها ، فانصرف الرجل راجعاً و قال إن كان هذا حال عمر مع شدته و صلابته ـ و هو أمير المؤمنين ـ فكيف حالي ؟ فخرج عمر فرآه مولياً عن بابه فناداه و قال ما حاجتك يا رجل ؟ فقال يا أمير المؤمنين جئت أشكو إليك سوء خلق امرأتي و استطالتها علي فسمعت زوجتك كذلك فرجعت و قلت إذا كان حال أمير المؤمنين مع زوجته فكيف حالي ؟ فقال عمر يا أخي إني احتملتها لحقوق لها علي إنها طباخة لطعامي ، خبازة لخبزي ، غسالة لثيابي ، مرضعة لولدي و ليس ذلك كله بواجب عليها ، و يسكن قلبي بها عن الحرام فأنا احتملتها لذلك فقال الرجل يا أمير المؤمنين و كذلك زوجتي قال عمر فاحتملها يا أخي فإنما هي مدة يسيرة


و حكي أن بعض الصالحين كان له أخ في الله و كان من الصالحين يزوره في كل سنة مرة ، فجاء لزيارته فطرق الباب ، فقالت امرأته من ؟ فقال أخو زوجك في الله جئت لزيارته ، فقالت راح يحتطب لا رده الله و لا سلمه و فعل به و فعل و جعلت تذمذم عليه فبينما هو واقف على الباب و إذا بأخيه قد أقبل من نحو الجبل و قد حمل حزمة الحطب على ظهر أسد و هو يسوق بين يديه ، فجاء فسلم على أخيه و رحب به ، و دخل المنزل و أدخل الحطب و قال للأسد اذهب بارك الله فيك ، ثم أدخل أخاه و المرأة على حالها تذمذم و تأخذ بلسانها و زوجها لا يرد عليها ، فأكل مع أخيه شيئاً ثم ودعه و انصرف و هو متعجب من صبر أخيه على تلك المرأة قال فلما كان العام الثاني جاء أخوه لزيارته على عادته فطرق الباب فقالت امرأته من بالباب ؟ قال أخو زوجك فلان في الله ، فقالت مرحباً بك و أهلاً و سهلاً ، اجلس فإنه سيأتي إن شاء الله بخير و عافية قال فتعجب من لطف كلامها و أدبها ، إذ جاء أخوه و هو يحمل الحطب على ظهره فتعجب أيضاً لذلك ، فجاء فسلم عليه و دخل الدار و أدخله و أحضرت المرأة طعاماً لهما و جعلت تدعو لهما بكلام لطيف ، فلما أراد أن يفارقه قال يا أخي أخبرني عما أريد أن أسألك عنه قال و ما هو يا أخي ؟ قال عام أول أتيتك فسمعت كلام امرأة بذيئة اللسان قليلة الأدب تذم كثيراً و رأيتك قد أتيت من نحو الجبل و الحطب على ظهر الأسد و هو مسخر بين يديك ، و رأيت العام كلام المرأة لطيفاً لا تذمذم و رأيتك قد أتيت بالحطب على ظهرك فما السبب ؟ قال يا أخي توفيت تلك المرأة الشرسة و كنت صابراً على خلقها و ما يبدو منها كنت معها في تعب و أنا أحتملها ، فكان الله قد سخر لي الأسد الذي رأيت يحمل عني الحطب بصبري عليها و احتمالي لها ، فلما توفيت تزوجت هذه المرأة الصالحة و أنا في راحة معها فانقطع عني الأسد ، فاحتجت أن أحمل الحطب على ظهري لأجل راحتي مع هذه المرأة المباركة الطائعة فنسأل الله أن يرزقنا الصبر على ما يحب و يرضى ، إنه جواد كريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://palsam.mountadamajani.com
علي المخزومي
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 11
نقاط : 11
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: نشوز المرأة على زوجها    الأحد 23 أكتوبر 2011, 18:16

الله يسلم هد اليد الدي كتبت الموضوع الف شكر يا اختي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نشوز المرأة على زوجها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بلسم الجروح :: اقـــــــســــــا م مــــــــــــــو اضـــــــــــــــيـــــــــــع الــــــمـــــــنـــــتـــــدى اـلـــــــــــمـــــــــــــفــــــــتـــــــــوح :: منتدى الحياة الزوجية (( خاص بالمتزوجين ))-
انتقل الى: